السيد حامد النقوي
75
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اهل حقّ بلا شبه متواترست و نقل اعلام و اساطين مخالفين و آن هم بكثرت مفيد ثبوت و يقين است و ما هذا شانه لا عائبة فى التمسّك به وجه سوم سوم آنكه نزد حضرت اهل سنت استدلال باخبار آحاد جائز است و جابجا باهتمام بليغ آن را ذكر مىكنند و بر مخالفين آن رد صريح مىنمايند و طعن و تشنيع عظيم بر زبان مىآرند عجب كه چگونه اين افادات را نسيا منسيا ساخته بر خلاف آن بمزيد عجز و ناچارى قدح استدلال اهل حقّ بقدح تواتر حديث منزلت پيش مىكنند پس بالفرض اگر حديث منزلت نزد سنّيه متواتر نباشد الزاما احتجاج بان جائز خواهد بود و ملك العلماء شهاب الدين دولتآبادى در هداية السعداء گفته فى المضمرات فى كتاب الشهادات و من انكر الخبر الواحد و القياس و قال انّه ليس بحجّة فانه يصير كافرا و لو قال هذا الخبر غير صحيح و هذا القياس غير ثابت لا يصير كافرا و لكن يصير فاسقا وجه چهارم چهارم آنكه منشأ خلافت بكريه و اصل دليل قيام اين بليّه كه خطيّه كبرى و طامّه عظمى است نزد حضرات اهل سنت خبر واحد است اعنى الائمّة من قريش كه خود خليفه اول آن را روايت كردند و متفرد به آن شدند حسب تصريحات ائمّه سنّيه پس نهايت عجب است كه چسان بجواب اهل حقّ حرف بودن حديث منزلت و غير آن خبر واحد بر زبان آورده اساس خلافت بكريه بمعادل قدح و جرح مىكنند و مساعى جميله اسلاف صدور را نا مقبول و نا مشكور مىگردانند بحث پيرامون حديث الائمه من قريش فخر رازى در نهاية العقول گفته قوله الانصار طلبوا الامامة مع علمهم بقوله عليه السّلام الأئمّة من قريش قلنا هذا الحديث من باب الآحاد ثم انّه ضعيف الدلالة على منع غير القرشى من الامامة لأنّ وجه التعلق به امّا من حيث انّ تعليق الحكم بالاسم يقتضى نفيه عن غيره